عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
20
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
اسقليبيوس انى الى ان اسميّك ملكا اقرب منك الى ان اسمّيك انسانا ) و در كتاب ديكر خود گويد ( ان طب اسقليبيوس كان طبا الهيّا و ان قياس طبه الى طبنا قياس طبنا الى طب الطرقات ) * ابن ابى اصبيعه طبيب خزرجى در كتاب طبقات الاطبا كويد ( ان اسقليبيوس كان معظما عند اليونانيّين و كانوا يستشفون بقبره و يقال كان يسرج على قبره كل ليلة الف قنديل و كان الملوك من نسله و تدّعى له النبوّة ) * بنا بنوشتهء ناسخ التواريخ اسقليبيوس كسب فضايل و حكمت را از حضرت ادريس عليه السلام نموده و هم خليفهء او بود بعد از رفع ادريس به جهت دفع ملال در مفارقت آن حضرت تمثالى به صورت ادريس ساخت و بموانست ان تمثال پرداخت از ساختن ان تمثال مدتى نكذشته بود كه اسقليبيوس وفات كرد مردم چون از فوتش آكاه شدند بمسكنش شتافته از ديدن آن صورت در شكفت ماندند پس باغواى ابليس آن صورت را معبود پنداشتند آنكاه اين مفهوم را پيشنهاد خاطر ساخته و بعبادت اصنام اعتصام جستند بنا بنوشتهء اغلب مورخين آغاز بت پرستيدن از آن روز بود * در بعضى از كتب مسطور است كه ادريس حكيم مزبور را بخطهء بابل فرستاد تا مردم را بدين حق دعوت نمايد پس به زمين بابل رفته بهدايت مردم پرداخت و هم در انملك در كذشت عمر شريفش نود سال و زمانش بنا بقول ناسخ التواريخ پانصد و چهل و پنج سال پيش از طوفان نوح و سه هزار و هشتصد و هشتاد و هشت ( 3888 ) سال قبل از ميلاد حضرت مسيح بود صاحب طبقات كويد ( و خلف ابنين ماهرين فى الطب و عهد اليهما ان لا يعلما الطب الا لاولادهما و اهل بيته اول لا يدخلا فى صناعة الطب غريبا و عهد الى من يأتى بعده كذلك ) * از كلمات حكمت اسقليبيوس است كه فرمايد ( من عرف الايام لم يغفل الاستعداد ) و نيز كويد ( كم من دهر ذممتموه فلما صرتم الى غيره حسدتموه ) ( و كم من امر ابغضت اوائله و بكى عند اواخره عليه ) و قال ( المتعبد به غير معرفة كحمار الطاحون يدور و لا يبرح و لا يدرى ما هو فاعل ) گويد ( فوت الحاجة خير من طلبها الى غير اهلها